من أتى بكِ إلي حديقتي؟
ألا تعلمين إنها ضيقة؟
من أذِن لكِ بالدخول؟
ألا تعلمين إنها ضيقة؟
من أذِن لكِ بالدخول؟
كان الباب مفتوحاً
كنت في طريقي لأغلقه
فترحلي و أستريح
آسفة، ع أي حال يمكنني أن أعود
لا يصح..
فلو رحلت هكذا سأشعر بالذنب
سأقول لنفسي كانت فرصة تخرجك من الملل و الوحشة
لماذا أغلقت بابك؟
لم أكن أتصور أن الأمر بهذه الصعوبة...
لا عليكي
فقط لا تعبثي بزهوري
أي زهور؟
هنا سوف أزرع زهور
ألا ترين الحوض فارغا لها
لن أعبث بحوضك الفارغ تضحك
لا تستهزئين
فأمس كانت لي صبّاره
أنبتت صبّارتي حولها كثير من الصبّار
أخذهم أحد العمّال
و ماتت صبّارتي من العودة وحيدة
و ماذا أنت فعلت ؟
من ساعتها تركت أرضي فارغة
لا أريد ذكريات مؤلمة
و ماذا عن الزهور؟
كلما أخذني الحنين إلى الورد أمر بحدائق الجيران
أشتمه عبر الطرقات
أرحل إلي الغابات
و أسكن الترحال
و متى تعود؟
لا اعرف
ولكن في يوماً ما أجدني هنا
خلف أسوار حديقتي المسوّرة

No comments:
Post a Comment